مرّت على شفتي ذِكْراً وتمتمةً
كالذكرياتِ إذا مرتْ بقافيتي
شعرُ المراثيَ ما زالتْ مرارتهُ
تذكي أوارَ الهوى في طيّ ذاكرتي
ظمآنةٌ تشتكي الصيهودَ بُلغتُها
بالجزر والمدِّ والحرمانِ قاتلتي
كلُّ الحروفِ ..حوفُ الجرّ شيمتُها
لا عطفَ فيها ولا ضمَّ الهوى لغتي
من كلّ لونٍ رسمتُ الضوءَ أغنيةً
ربابُها أنتِ رغم البعدِ سيدتي
بانتْ وما فتئتْ سبعاً سنابلُها
الخضراءُ من روعها تشقى ومن عنتِ