تفاحتانِ بكفِّها لا واحدةْ
خدّانِ أحلى مِن قطوفِ النّاهِدة
نضجَ الجمالُ على عريشِ حيائها
وبَدَت كمخضودٍ توسَّطَ مائدةْ
لولاهُ ما اكتملَ احتفالُ نجومِهِ
ليلٌ مكانُ البدرِ فيهِ الماجدة
خَوْدٌ مِنَ الوطنِ الذّبيحِ ظَنَنْتُها
صيداً فكانتْ دونَ فخٍّ صائدةْ
أَوْلَيْتُها قلبي وقد وُلِدَ الهوى
طفلاً ترعْرعَ في شِغافِ الوالدةْ
خنساءُ صخرٍ قدْ تقادمَ ذكرُها
فقدَتْ عميداً واستحقّتْ فاقدةْ
وحبيبتي فقدَتْ بلادَ جُدودِها
ما بينَ عزمٍ خائرٍ ومُعاهَدةْ
فرْدٌ يموتُ ولا تموتُ دِيارُهُ
والقدسُ مهدٌ لِلشّهيدِ وشاهِدَهْ