في مقلتيكِ بقيةٌ من ليلةٍ
تغري الفؤادَ بقبلةِ الأرواحِ
وبنفسجٌ رقَّ الصباحُ بعبقهِ
يغري النسيمَ بنفحةِ القدّاحِ
سكنتْ مواطنَ مقلتيَّ بشارةٌ
خضراءُ تدني السرَّ للإفصاحِ
فكأنّها النعناعُ طابَ شرابُهُ
وتعطرتْ من ريقهِ أقداحي
دع للنجوم عشيقَها إنّي هنا
بدرٌ يضئ فلاحُهُ بفلاحي
فتحيةً..بغدادَ..والكرخَ الذي
هوَ في القلوب مسرّةُ الأفراحِ
يا غنّةَ الناياتِ ألفُ تحيةٍ
تُبدي السلامَ كومضةِ المصباحِ