وصالُكِ مثل الظلِ إنْ جاءَ يذهبُ
ووصلُك مثل الشمسِ تأتي وتغربُ
عصافيرهُ للآنَ شوقاً تبثّني
من الشعرِ ما إنْ لامسَ القلبَ يطربُ
سأشربُ منكِ البحرَ والعينُ كأسه
أتدرين كيف البحرُ بالعين يُشربُ
حبيبةَ قلبي لا تزالين طفلةً
بمرعى نياطِ القلبِ تلهو وتلعبُ
لأنّك معنى الحب في القلب والحشا
وإنّك قيدُ الحبّ ما منهُ مهربُ
وأنت التي تختال بالبعدِ..إنّني
ببعدكِ طولُ العمرِ هذا المُعذَّبُ
غدوت الذي أدنى الفراتين دارُه
ودارُ التي في القلب تختالُ..مغربُ
وفيٌّ أفيك العهدَ والوعدَ صادقا
وأعطي الذي أهواه ماكان يطلبُ
إذا قلتُ في ليلى وسعدى فإنما
أكنّي بك الأسماءَ..والشعرُ يكذبُ
سلامٌ عليك العمرَ يمضي تتالياً
ككوكبِ هذا الليلِ يتلوهُ كوكبُ