تخطَّ إلى المحتوى

أحبيبتي مازلت سر محبتي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أحبيبتي مازلتِ سرََّ محبتي

كمواجعي في غربتي..أو لوعتي

لو كنتِ من بغدادَ كنتُ سبقتُها

ولَما عدا غيري يطوفُ بجنّتي

لو كانَ لي جنحُ الصقورِ حملتكم

وهربتُ كي اُخفيك بينَ عشيرتي

لو خيّروني بين عيني واللِقا

لاخترتكِ وتركتُ خلفي مقلتي

يا أنتِ كم أهواكِ حواءَ الهوى

كقصيدةٍ تحكي إليك حكايتي

كلُّ العطورِ فدىً لعين حبيبتي

يا أجمل الأزهار ...عطرُك بسمتي

ورقاءُ ناحتْ فوق ضلعِ مودتي

غنجتْ على مدِّ الخيال بخلوتي

عينُ القطاةِ بكحلها مرسومةٌ

فوق الخدودِ بلون صدقِ مودتي

لو أنّني أهوى الغزالةَ خلتها

كحبيبةٍ تدنو إليَّ بقُبلةِ

أنتِ التي أهواكِ وحدك في الورى

وبعشقكِ أُنسيتُ كلَّ أحبتي

أنت التي يهفو الفؤادُ لقربها

يا ليتني يوما أحققُ مُنْيتي

عيناكِ يا وهجَ اشتياق مضاجعي

ونمير ماءٍ استقيه بلوعتي

لولاك ما كانت لعيشي بهجةٌ

لولاك آثرت الرحيل بحسرتي

أنت النساء جميعهن على الهوى

وإليك وحدك قد رحلت بلهفتي

يهفو الفؤاد للثم خدّكِ كلما

أرخيتُ رأسي فوق ريشِ مخدّتي

يا من بحبك صرتُ هارون الورى

إذْ أنتِ من بين النساءِ زبيدتي

لو زرتني طيفا لكنت محسّداً

أنتِ التى زارت منايَ بيقظتي

عصفورةٌ قد زقزقتْ بعريشها

تشدو.. وتفضحُ للنجومِ سريرتي

ما عاد يجدي الصبرُ.. شوقي نازفٌ

ما غير محبوبي يداوي حرقتي

يامن ينقّبها الحياءُ طهارة

فيك الجمال موشحٌ بالعفةِ

من فرطِ حبي ذا المنام هجرت

قد بتُّ أشكو من براثن لوعتي

إنّ الحياءَ محبةٌ وعبادةٌ

فرضتْ معانيها كفرضِ الركعةِ

إني عشقتكِ فوق صاحبِ عزةٍ

ومناطُ قلبي أنْ صبوتُ بعزّتي