يا قابَ قوسينِ أو أدنى من القلبِ
قد صحَّ أنّ الهوى ضربٌ من الحربِ
ألقيْتَ قلبي بجُبّ الحب عن عمدٍ
وما أناختْ بهِ سيّارةُ الجُبِّ
قد كان عشقك رتقاً حين ساورني
وقد تفتّق بعد الرتقِ كالثوبِ
مثلُ التماعك ما آنسْتهُ قمراً
ومثل نزفكِ بَلَّ الشوكَ في الدربِ
حاذرْ.. ففي مقلتي دمعٌ تعاهدها
إيّاك من دمعةِ الموجوعِ والصبِّ
وفي الفؤادِ تباريحٌ مُشرّقةٌ
وفي العيونِ حكاياتٌ منَ الغربِ
لو أنَّني أملكُ السلوانَ نمتُ بِهِ
ولستُ أعرفُ سلواناً معَ الحبِّ
أقصيتني بعدَ وصلٍ طالَ موعدُهُ
متى ستأذنُ يوماً منكَ بالقربِ