ألمْ نكنْ ذاتَ يومٍ في الهوى قمما
نناطحُ النجمَ عشقاً طالَ منسجما
حتَّى تخيَّلَ منْ يدري بقصَّتِنا
بأنَّنا بيتُ شعرٍ أخرسَ القلما
وأنَّنا لوحةٌ تحكي بصورتِها
ما كانَ بالحبِّ بالألوانِ مرتَسَما
ها نحنُ نمضي بهذا الحبِّ نكتُبُهُ
فيستحيلُ بأوراقِ الهوى كَلِما
فمُ البحور ينادي: ها هنا ألقٌ
العاشقانِ استحالا في الحروفِ فما
وكمْ يُجاوِبُهُ بيتُ الغرامِ: ألا
يا أيُّها الشعرُ هذانِ القريضُ هما
وإنَّنا فوقَ هذا...فالغرامُ لنا
نبضٌ يشاطرُ قلباً في الحياةِ دما