فَإِنْ تُنْسِنِي الآجَالُ نَفْسِي حِمَامَهَا
فَإِنَّ وَرَائي أَنْ يُفَنِّدَنِي أَهْلِي
وَيُصْبِحُ هَادِيَّ العَصَا حِيْنَ أَغْتَدِي
وَيُسْلِمُنِي مِنْ بَعْدِ حِنْكَتِهِ عَقْلِي
وَيَأمَنُ أَعْدَائي شَبَاتِي وَلَمْ أَكُنْ
لأَرْأَمَ ذُلاًّ مَاهَدَتْ قَدَمِي نَعْلِي