لَمْ يَبْلُغِ الْعِشْقَ وَالْمَعْشُوْقَ مَنْ بَلَغَاْ
حَتَّىْ تَلَعْثَمَ بِالأَقْوَاْلِ بَلْ لَثِغَاْ
وَبَاْتَ فِيْ لَيْلِهِ يَرْعَى النُّجُوْمَ وَ قَدْ
رَاْحَ الْحَبِيْبُ عَنِ الأَحْبَاْبِ وَانْتَدَغَاْ
وَسَاْرَتِ الْعِيْسُ فِيْ أَخْبَاْرِ مِحْنَتِهِ
سَيْراً وَقَدْ رَوَّجَتْ عَنْ حُبِّهِ الصِّيَغَاْ
وَرَدَّدَتْ صِيْغَةَ التَّدْجِيْلِ كَوْكَبَةٌ
جَاْلَتْ وَقَاْدَتْ إِلَىْ تَسْمِيْمِهِ الْوَزَغَاْ