لمّا تركْتُ الحبَّ يرتعُ في دمي
صارَتْ بلابِلُه تغرِّدُ في فَمي
حتى غَدا شِعري بساطَ زبرجدٍ
والدرُّ يُبٍهرُ مَنْ رآهُ بمًبسَمي
وأُقلًّ إنْ عزَّ القريضُ تَرفُّعاً
والجوهرُ المكنونُ يَرخَصُ إنْ رُمي
عِطُرُ الخُزامى لو يضوعُ تَبَرَّجَتْ
منهُ العذارى فاستبَقَنَ لمغرمِ
أزرارُ وردٍ، والندى متلهفٌ
لثمَ الأسيلِ كذا تَفتُقُ برعمِ