يا شهيداً أنت حيٌّ
ما مضى دهرٌ وكانا
ذِكْرُكَ الفوّاحُ يبقى
ما حيينا في دِمانا
انت بدرٌ ساطعٌ
ما غابَ يوماً عن سمانا
قد بذلتَ النفسَ، تشري
بالذي بِعتَ الجنانا
هانَتِ الدُّنيا، وكانتْ
دُرَّةٍ، كانت جُمانا
فارتضيتَ اليومَ عدناً
خالداً فيها مُصانا
رَدِّدِي يا قدسُ لحناً
عن شهيدٍ في رُبانا
واْكتُبي تاريخَ شَهْمٍ
راحَ كي يحمي حمانا
يا فلسطينُ اْذكري مَنْ
جَرَّعَ الباغي الهوانا
أَقْبَلَ الفجرُ فلبَّى
خاشعاً ذاق الأمانا
قِبلْةََ الرحمنِ ولًى
وَجْهَهُ، ثُمَّ استعانا
فاْمتطى خيلَ التحدِّي
يقتلُ الصمتَ الجبانا
أَثْخَنَ الأعداءَ طَعْناً
سَيْفُُهُ يهوى الطِّعانا
في سبيلِ اللهِ يرمي
رميةً تُعليهِ شانا
في جِنانِ الخلدِ يلقى
ربَّهُ، فالوقتُ حانا
دثِّريهِ يا روابي
توِّجيهِ الأُقحوانا
واْذكري دوماً شهيدا
قد أبى إلا الجِنانا
ربما نلقاهُ فيها
فنراهُ، وَ يَرَانا