إِنَّ التَّحَذْلُقَ مِنْ بَعْدِ التَّهَارُتِ لَا
يُجْدِي وَمَا أَنْتَ سَبَّاقُ الْأَضَامِيمِ
إِنْ كُنْتَ تَشْتُمُ أَهْلَ الْعِلْمِ زعْنَفَةً
وَتَدَّعِي خِبْرَةً كِبْرًا بِتَعْمِيمِ
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْأَعْشَىٰ وَعَلْقَمَةٍ
وَمِنْ زُهَيْرٍ وَمِنْ عُمْرُو بْنُ كَلْثُومِ؟
وَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْفُرْسَانِ قَاطِبَةً
إِنْ هَلْهَلُوا الشِّعْرَ إِبْدَاعًا بِتَنْغِيمِ
إِنَّ التَّوَاضُعَ يَابْنَ النَّاسِ مَنْفَعَةٌ
أمَّا التَّبَجُّحَ مِنْ طَبْعِ الْمَشَائِيمِ
اقْرَأْ حَدِيثًا عَلَى الْمُخْتَارِ قَائِدِنَا
وَابْدَأْ بِمَطْلَعِهِ حَتَّى الْخَوَاتِيمِ
وَسَوْفَ يَهْدِيكَ أَخْلَاقًا تَطِيبُ بِهَا
بَعْدَ الضَّلَالِ وَتَكْهِينٍ وَتَنْجِيمِ