تخطَّ إلى المحتوى

ألما بالمرابع بي وعودا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أَلِمَّا بالمرابع بي وعودا

أماكِنَها التهائمَ والنجودا

يحق عليَّ إن وافيتُ منها

ربوعًا أن أعودَ وأن أرودا

سقى الله الربوع رواءَ مُزنٍ

حناتمَ ينتحبنَ بهنَّ سُودا

فشقَّقتِ الربوعُ بها جيوبًا

ولطَّمت البروقُ بها خدودا

عَهِدْنا في معاهدها فتاةً

مُحَلاّةً مُطَوَّقةً عُقودا

نصون عهودها إن عاهدَتْنا

على أنْ لا نخونَ لها عهودا

وإن قُطِعتْ مودّتنا وصُدَّتْ

منحناها القطيعةَ والصدودا

ألم تعلم أمامةُ أنَّ منا ال

خضارمةَ المرازبة الأسودا

وأنا لا نزال مدى الليالي

معالمَ للعلا كرمًا وجودا

متى تأتي «لتندغةٍ» تجدْنا

فراقدها الطوالعَ والسعودا

وقادتُنا أكارمُها نفوسًا

وسادتُنا أماجدُها جدودا

وأغزرُها وأرسخُها علومًا

وأتقاها وأكثرها سجودا

وأفصحها وأصدقها مقالاً

وأوفاها وأنجزها عهودا

وأغلظها على الأعداءِ ركنًا

وأليَنُها لباغي الخير عُودا

فأسفلنا تراه لهم سَراةٌ

وسيّدهم تراه بنا مَسُودا

ترى الأحوال شاهدةً علينا

وألْسِنةَ الفعال لنا شهودا

فلو نال الخلودُ سَراةَ قومٍ

لنلنا دون «تندغةَ» الخلودا