تخطَّ إلى المحتوى

لعلك تصغي لي إذا كنت لا تدري

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لعلك تصغي لي إذا كنت لا تدري

أبثّ لما في القلب يكْتُمه صدري

فإني إلى الرحمن أشكو لياليًا

رمَتْني بغدرٍ لا يناسبه قدري

وأصبحتُ في تيهٍ من الأرض بلقعًا

أجوب الفلا قفْرًا إلى بلدٍ قفر

أقمتُ به ليلاً أَغرَّ كأنه

ليالٍ أقامتْهُنَّ ليلى على الجفْر

أقومُ وأُحيي الليلَ في عَرَصاتها

من الثلُثِ الباقي إلى مطلع الفجر

وإن لم أصُمْ شهريْنِ فيها تتابعًا

أصُمْ كلَّ أسبوعيْنِ من كلِّ ما شَهر

فدع ذكْرَكَ الأوطان واذكرْ محمدًا

مَنَ اثنى عليه اللهُ في محْكم الذِّكْر

ليعطيك في الأخرى به اللهُ جنةً

ويعطيك في الدنيا به أحسنَ الذكر

نبيٌّ رفيع الذِّكْر والقَدْر منزلٌ

عليه كتابُ الله في ليلةِ القدر

هو البدْرُ شق البدْرَ ليلةَ تِمِّهِ

كما شبرق الكفارَ في ملتقى بدر

هو الضيغمُ المقدامُ يومَ الوغى إذَا

غدَا غَرَّدَ الأقرانُ في ملتقَى الحشر