تخطَّ إلى المحتوى

إن لي في الغواد ظبيا أغنا

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

إن لي في الغوادِ ظبيًا أغنَّا

فاترَ الجفن في الحشا يتغنَّى

كلما رُمْتُ من سواه وصالاً

ماس في القلب من هناك وهَنَّا

فحَمَاني من الحسان إلى أنْ

صار بيني وبينهنَّ مِجنّا