فَسِرْ سِيَرَ الهداةِ من الرجالِ
ولا تسلكْ سبيلَ ذوِي الضلالِ
وتبْ مما جنيتَ بلا توانٍ
لتنجوَ من ورود ذوي النكال
ولا تنسَ الممات فيا لقومي
لأهوالِ الممات والارتحال
ستبقى في الفلاة غدًا دفينًا
فريدًا في المهامِهِ ذا اعتزال
وتأتيك الخطايَا كالحاتٍ
ويأتي الذنبُ منطلقَ العزالي
فقل ماذا تقول غدًا إذا ما
لقيتَ الله وحدَك يا غزالي
فعفوَكَ يا عفوُّ فَأنتْ فردٌ
تتوب على المسيءِ ولا تبالي
وَتَهدي من تشاءُ وتجعلَنْهُ
من القوم الهداة أُولي الكمال