أَحار تَثبَت في القَضاءِ فَإِنَّهُ
إِذا ما إِمامٌ جارَ في الحُكمِ أَقصدا
وَإِنَّكَ مَوقوفٌ عَلى الحُكمِ فَاِحتَفِط
وَمَهما تصِبهُ اليَومَ تُدرَك بِهِ غَدا
فَإِنّي مِمّا أُدرِكُ الأَمرَ بِالأَنى
وَأَقطَعُ في رَأسِ الأَميرِ المُهَنَّدا
عَمَدتَ فَعاقَبتَ اِمرءاً كانَ ظالِماً
فَأَلهَبَ في ظَهري القِباعُ وَأَوقَدا
سِياطاً كَأَذنابِ الكِلابِ وَشُرطَةً
مُقاليسَ راعوا مُسلِماً مُتَهَوِّدا