تخطَّ إلى المحتوى

صديقي أيها الشاعر

مجزوء الوافر

٢٢ بيت

المديح

صديقي أيُّها الشّاعرْ

سَتبقى لِلعُلا سائرْ

تُحَلِّقُ مثلما الطّائرْ

وَأنتَ البارعُ الماهرْ

فَشِعرُكَ رائعٌ آسرْ

تصولُ بهِ كما السّاحرْ

وَتسعى جاهداً ساهرْ

تُسطِّرُ شِعرَكَ الباهرْ

سَتبقى دائمًا ثائرْ

بِوجهِ الحاقدِ الجائرْ

وَترفعُ صوتكَ الهادرْ

لِتُرشدَنا إلى القادرْ

فَسِرْ يا أيّها الطّاهرْ

بِحفظِ الخالقِ الآمرْ

صديقي إنّني حائرْ

فكيفَ أقولُها شاكرْ

وقد أهديتَني وردًا

بشِعرِكَ ناعمًا عاطرْ

سلمتَ مكلَّلًا تشدو

بصوتٍ لحنُهُ غامرْ

رعاكَ الرّبُ لا تكبو

لِما قد يُشتهى ناشرْ