يد الشيطان أم يد اللئام
أباحت حرمة البيت الحرام
فلول المنافقون بجنح ليل
أرادت بعث أيام ظلام
فهذى عصبة الشر افتراء
يضر عيونها شمس الوئام
وتشهر سيف إلحاد وكفر
لتنشر فتنة بين الأنام
دماء المسلمين تراق غدرا
ومهد الأمن يمسى للحمام
ألا شلت يدا باغ أثيم
أشاع الرعب فى بيت السلام
أيغشى أقدس الأقداس ليل
كواكبه توارى فى الظلام
أبفزع من سعى الله قربى
ومن رضى الصلاة عن المنام
أينتهكون بالإحرام صرحا
رقى بالحب عن أسمى مقام
لقد عرف الخوار من قديم
دعاة للخصام ولانقسام
أما عتبرو بأبرهة وفيل
وأنف الكفر يطوى فى الرغام
بنى الإسلام فى الدنيا... جهادا
لصون الدين من كيد اللئام
أليس الأدعياء بكل عصر
لأهل الحق نشاد الخصام
أضارروا الدين باسم الدين ظلما
وظلوا دون إدراك السوام
محال أن ينال دعاة شر
سوى الخذلان والموت الزؤام