يا آكلى الجاتوه والفطاءر
هل ماتت العقول والضمائر
العيش أمسى لا يليق بآدمى
ولربما يأباه سكان الحظائر
لو ذقتموه ذات يوم صرتموا
أدنى إلى سكنى المشافى والحفائر
قد صار وجه البدر ليلا حالكا
يحكى ظلام الليل أو سوء السرائر
رحماكموا بالشعب إن رشاده
ما عاد يحتمل التعلل بالصغائر
وزن الشوائب كالدقيق وهكذا
نشريه كرها مثلنا مثل الضرائر
لا غرو أن تلق ذبابا أو نرى
زج الحصاة مع الدقيق بريش طائر
هل صار قوت الكا دحين مهانة
وإلى متى سيظل صوت الحق حائر
حقا تجاوز صبرنا كل الحدود
أما تطل لفجرنا أدنى بشائر
يا دولة التموين هيا وانظرى
أم ضلت الأبصار البصائر