تقمصّت دور المهّرج .. حتى
تسامق في الأوجه ِ الموج ِ جذعُ النهايات
وأرتّد مني بكاء ُ الزبد
كنتُ أخيطُ دموعَ الغياب ِ .. ببعض ِ الظلال
أكسي رموشَ التأوه ِ قطنَ البدايات
كنت أصّكُ دنانيرَ وقتي بكل ِ المواويل
كنتُ أحبُ التي علمتنّي التأففَ من وجع ِ الليل
بيد أني تحولّت ُ عنها
تسمرّتُ خلسة َ أن لايكون مدادي ...
كرحم ِالفضاء ِ الجسد
لم أكن غير ذاك المهرّج ِ والقيد تربة َ خاصرتي
كنتُ مسودّةَ الهامش ِ السرمدي
أخرُ صفحة هذا التوجّع ِ ... قبرّة ُ المتعبين
كنتُ الأنا المهملة ...انا !!!!
والمسافات تنبشُ عرجون َ صمتي ..
انا ووقوفي الحداد على الطرقات
ذاك الذي يتقاربُ من فوهّات ِ التضاريس
ذاك الذي قد تأبط نزفاً ..
وعاثت به العاشقات !!
هناك انا لست ُ إلا الخيال الممّغنط َ بالذل ِ ...
قد أيقظتني إرتعاشات عصفورة ..
ملئت عشها بالأساطير ِ والخربشات
تلك التي رسمتها الكراريس
هم .. وانا ... وعباءة ُ صمت ِ الزمان ِ التعيس
لعلي أطلتُ مكوثي وألفيتُ قبّرتي عند باب ِ التعّوذ ِ...
قالت لي الريح ُ ذات صدى ً .. واحتضار
عندما ينفشُ الموتُ أجنحةَ العابرينَ توسّد ضلوعي..
ونادي على الكفن ِ المستعار
وقل يابلادي قطفتك ِ بين الحضور ِ الغبار ..
وبين الغياب ِ الدمار
وقل يابلادي انا غيمة ُ الإنتظار
قلها ولا تخشى تجريدَ صدق ِ الصغار
فأنت المهرّج واحرق على مسرح ِ النمل ِ..
أشباه من يتفنون بقولة ِ نحنُ الرجال
وأجذب اليك الكؤوسَ وراقص ..
على خصر ِ غانية ِ الشعر ِ...
ذات الخِمار
وادعوا من اسطعت منهم لمشهد ِ ذبح ِ التتار
كنتُ نورَ المهّرج ِ أطفح ُ بالموت ِ والأمنيات
أهيلُ على ودق ِ الخوف ِ خوفي
كنت ُ احتضارات ِ قافيتي ..
ودموع المحار
كفن ٌ يتأرجح ُ في شفق ِ الروح
أأنفض عني رتوش َ الغبار ِبفاصلة ِ الإنهيار !!!!!!
لذت ُ بأعتاب ِ قلبي ...
يحملنّي النوح ُ سفر النهار
وعند سماء ِ الندى
لملم البرق ُ نبض َ ال
وتالله ِ عاد المهرّج ُ يقفز ُ يقفز ُ..
دندنَ همس الكلام ِ على شرفات ِ التأرجح ِ..
يالحظة َ العشق ِ عودي ...
وكوني السؤال !!!
وكوني الرجاء اذا مانحنيت ُ...
ولا ...لا ...لا
لاتسأليني لماذا أنت َ تهواني
سحرٌ بعينيك ِ عانقني وأحياني
ماكنتُ في دنيةِ العشاقِ مرتحلا
إلا ونبضكِ أشرعتي وشطآني
الأن أيقنتُ... أن الحبَ أقبيتي
وأن روحك ِ.. معتقدي... وإيماني
ياغيمة َ العفو ِ ياأسرار قافيتي
يانفحةً من جنانِ الخلدِ تغشاني
يامن ألوذُ لها في عطرِ أوردتي
وأستجيرُ بها من ظلم ِشيطاني
حبستُ نبضي وأغوتني مفاتنها
واستعذب الظلمُ أهاتي و ع ص ي ان ي
وتالله ِ عاد المهرّج ُ يقفز ُ.. يقفز ُ..
يصرخُ ..يصرخ ُ ..
بين البعيد ِ القريب ِ..
وبين القريب ِ البعيد
يحيلُ طيوفَ الشتاءات ِ ليلكة ً ورؤى
ويخرقُ ظهر الزمان ِ الجليد
يجلدُ في التائبين صباحاً من العشق ِ والهمهمات
ُيسقطه ُ في غياهب ِ هم ٍجديد
وبوح ٍ جديد
وموت ٍ جديد
تيممَ هذا الصدى...
ومررتُ عليه فعانقني برماد ِ الطيور
طار مع العش ِ فرخي الوحيد
إنزويت ُ إلي ربوة ٍ من خيالي القعيد
إلي سدرة ِ المنتهى ...
كنت ُ حتماً انا شاعراً وشهيد
تعال وشّق الغبارَ بنزف ِ الغبار
وغادِر مدادي ..
وأغرِق نعوشَ الظلام ِ .. وكن لي بلد
لم أكن غير قهري الذي قد ُجلِد
تقمصّتُ دور المهّرج ِ .. حتى
عرجت ُ بصمتي...
فكنت ُ القتيل َ الطليق
وكنت ُ الطليق َ القتيل
وكنت ُ انا من سجد
كنت ُُ انا ..
م ن ..
س ج د