حرفٌ وحرفان ِ ..
ونجمة ْ
نبضٌ ونبضان ِ ..
ودمعة ْ
ثم ماتلبثُ...
أن تتلو من الوجد ِ المضّمخ ِ..
بالزوايا..
والمرايا ... فاصلة ْ
آهة ٌ ثكلى..
ويرتّدُ المدادُ الموج ُ..
في رحم ِ الحكايا العاصفة ْ
آهة ٌ تغفو...
على جيد ِ الحكايا الذابلة ْ
كل ماسطّرني نوحَّي ...
ظَّل يحبو في أديمي ..
وترٌ كان على منضدة ِ الروح ِ...
وغيماتٌ ...
وُبقيا من عناق ٍ ..
و طيوف ٍ ساخرة ْ
كنتُ مغشياً ...
أفقتُ الأمسَ مني
حيثُ لاصحبٌ..
ولا حلمٌ..
ولا حتى الليالي الحالمة ْ
شهقة ٌ أخرى ...
وتصطّفُ الحكايا..
في الحكايا
ثم ما تلبثُ إلا أن تكونْ
من صدى الرحلة ِ للشعر ِ...
الشظايا
أه ِ كم ناديتُ صمتي
أه ِ كم سرحّتُ حبات ِ الندى ...
أه ِ كم أرهقتها روحي ..
ومن فضة ِ هذا الفجر ِ ...
أسكرتُ شفاهي باللظىْ
المواويلُ ... أبتني
البدايات أبتني
النهاياتُ أبتني
كل ماعلقّتُ قنديلي ..
تنازعتُ وشكي...
في دهاليز ِ الردىْ
أيها السامعُ نجوايا..
إلي أين احتمالاتي
ومن أي طريق ٍ ...
سوف أستقبلُ طعني
كل ما أغمدتها في القلب ِ...
خلتُ الكفنَ الباسمَ أفراحي ...
ولكن قد أبى إلا بتكريم ِ سوايا
هذه الأنثى التي أحببتها !!!
قد غادرتني
والذي أذكرُ من رقّتها
أن عصفوراً على غصن ِ شفاها...
كان دوماً يقطفُ الشهدَ ...
ومن فرط ِ جنوني ...
راعني ماراعني ...
من غيرة ِ العشاق ِ .. كانت
حين تلقاني على حالي
يواريها الخجلْ
ثم ذاك الشالُ يهوي بين نهرين ِ...
يفوحان ِ بعطر ٍ وُقبلْ
حرفٌ وحرفان ِ ..
وغيمة ْ
نبضٌ ونبضان ِ ..
ودمعة ْ
قمرٌ فّر..
إلي أقصى احتضاراتي ...
وخلانّي وحيداً لأجلْ
لستُ أدري ماهو الوقتُ ...
ومن أي السديم ِ الكون ِ ...
... يغشاني الأزلْ
قمرٌ أطفاء عني ...
كل تفكير ٍ سيأتي ..
أو أتى..
أو زاغ َ من بين الُمقلْ
حرفٌ وحرفان ِ ...
وُظلمة ْ
نبضٌ ونبضان ِ...
وقلبٌ مشتعلْ
وقلبٌ... م ش ت ع ل
م
ش
ت
ع
ل