هو الفجرُ يأتي ..
إذا لاحَ في الأفق ِ سحرُ شذاك ِ
وإن غازلتهُ يداك ِ ...
يرفرفُ في أعين ِ العاشقين
ترومُ الطيورُ على كل ِ باب ٍ ..
وتحفلُ بالعطر ِ ...
في كل ِ درب ٍ ..
وتزهرُ كل الورود ِ لأجلك ِ ...
يرقصُ من غنجك ِ الياسمين
هو الفجرُ يأتي ...
ليحضنَ صدرك ِ ...
يشهدُ أنك ِ أنثى ...
وأنك ِ أحلى
ويقطفُ من نهر ِ خديك ِ ...
ياقوتَ كل غروب ٍ معّطر ..
هو الفجرُ يأتي
يراودُ عنك ِ رموشك ِ ..
ُ يقسمُ أن الذي نالهُ من شفاهك ِ
شهداً و سكر
أراهُ وأتقنُ من فّنه ِ ...
رقصة العشق
أغارُ عليك ِ ...
أغارُ ..أغار
وأهطلُ في أفق ِ الوجد ِ ..
أصعدُ أهبط ُ ..
أدركُ كل المعاني ..
وكل الفنون ِ ..
وكل النوافذ ِ ُتغلقُ ُتفتحُ ..
حتى أراني من اللهفة ِ ..
القبلة ِ ..
الفرح ِ ..
قلباً تحجّر
وقافية ٌ تستميلُ جنوني
وتعلنُ ناراً بصدري ..
وترحلُ ترحل ُ صوبَ ظنوني
ُأقاسم ُ هذا الذي قد تنفّسَ
في الماء ِ دوني
تناسيتُ إني من الخوف ِ أت ٍ ..
ومن ناصيات ِ الزمن
تلعثمتُ بين جدار ِ المودة ِ ..
شققّني الّهمُ نصفين ِ ..
نصف ٌ لنزف ِ اللقاء ِ...
نصف ٌ لهذا الحَزن
وكنتُ اذا ماتأملتُ ..
كل مناديلك ِ الحلم ُ ..
يغتالني في الزوايا الشجن
كأني انا بين روحين ِ ..
والنور نورك ِ ذاك الذي..
قد رسمت ُ تلاشى ...
على كل خد ٍ بهذا الوطن
محالٌ أظلُ بكل ِ العيون ِ ُمدان
محالٌ تجّردني الفاتنات ُ ...
من اللمسة ِ الأه..
أو يستملن عذابات ِ نوحي
وعني يفارقنني ..
ثم يلبسن ثوبَ الحداد ِ ..
وينثرنَ فوق أديمي الكفن
وأسكبُ دمعي على..
وجه ِ ذاك القريب ِ..
العنيد
لألمح َ طيفَ الفراغ ِ ..
الجليد
نشرتُ القصائد َ ..
خضت ُ ِغمارَ حروب ِ الكلام
قرأتُ عن الورد ِ .. والياس ِ ..
والنار ِ ... كنت ُ الطليق َ..
الأسير َ ...
وكنت الأسير َ الشريد
حتى الغبار تفاصيله ُ في يدي
كسرت ُ من العاصفات ِ الطلاسم..
عدتُ بزورق ِ صمتي
ولم أدرك ُ العشق َ إلا
وقلبي بعيد
وصوتي بعيد
وفجري بعيد