كالورْدِ قانيةٌ دماءُ وريدي
فافرحْ بيومِك في بقايا العيدِ
خذْ منْه ما جادتْ بنفسِك وردةً
حمراء ما مازتْ على توريدي
انشرْ بدمِّي بعضَ حبِّك علَّهُ
يفشي السلامَ على الورى تنهيدي
واظفرْ بها كعشيقةٍ من زهرةٍ
وكأنَّ فِعلِكَ نالَ بالصنديدِ
ازرعْ رياضاً من ورودِك كلِّها
في كفِّها أو صفحةٍ بالجيدِ
اعشقْ وعانقْ ما استطعْت بحسنِها
وامرحْ هوينا ما ظَفِرْتَ بغيدِ
وأبٌ يخافضُ عينَه من فعلهمْ
انَّ الحياءَ عن الورى ببعيدِ
يا أمةً هلكتْ بداءِ غبائِها
باعتْ مكارمَها بلا تمهيدِِ
أبناؤها ملهيةٌ بسفاسفٍ
فد خلَّفوها دعوةَ التجديدِ
فسأترك العيدَ الذي أسميْته
للحبِّ عيدا ناجياً بقصيدي