قيدان! قيد في يديّ ومثله
قيد يغلّ على الزمان يديك
لولا هما ألقيت في يمنى الهوى
قلبي وأسلمت الزمام اليك
لولا هما روّيتُ ليلة زرتِني
زهر الهوى الصديان من شفتيك
لكنني غالبت فيك نوازعي
خوفا عليّ اذا طغت وعليك!
فكفيت نفسينا الملامة دافعا
أذنيّ عما ساء..بل أذنيك
وكفيت نفسينا الندامة ذائدا
جفنيّ عما حلّ.. بل جفنيك
وقنعت بالنظر البريء فقبلت
عيناي من فرط الجوى عينيك
ثم انطلقت وفي الجوانح حسرة
أشفقت أن تسري الى جنبيك
لولا العفاف تحطمت أغلالنا
وسعت اليّ صبابة واليك!