كنْ أديبًا وأدِّ حسنَ التحيّهْ
والثمِ اليد في تقًى وتقيَّهْ
واخشعِ القلب مؤمنًا مذ تراه
وتغنَّى بمدحِه في البريَّه
آيةُ الحمد باسمه تتجلَّى
طاهرَ القلب والصفات النقيّه
سُطِّرت فيه ساحراتُ القوافي
وشدَتْ بالمآثر المرضيَّه
بسمةُ النور والدراري تراءتْ
في مُحيّاه حُمرةً سلسليّه
ساحرُ السمع والقلوبُ سُكارى
من بديع الألفاظ والعبقريه
قيل مَنْ ساد بالأنام بلطفٍ
قلتُ من يحملُ الصفات السنيّه
طاهرٌ أنت يا بن محمودَ فاهنأْ
بصفاتٍ كالشمس بيضا نقيّهْ
هلهلَتْ فيه ساحراتُ القوافي
تتحلَّى بجذوةٍ نوريّه
خُلُقٌ كالصباح يحمل نورًا
والسجايا كواكبٌ درّيّه
كَرمٌ كالغمام يهطلُ غيثًا
أنعشَ الكونَ رحمة عُلْويَّه
سفرَتْ عنه شامسات المعاني
وتجلَّت لذي العقولِ الرضيّه
فعقدتُ الوَلا بصدقِ يقينٍ
بإمام الهدى وشيخ البريّه
ربِّ زدني بصيرةً ويقينًا
وهدًى في هُداه في كل نيّه
وبمدحِ العظيم طاهر محمو
دٍ تراءى بقرية الهَيْتميّه
زانه الله بهجةً وجمالاً
وجلالاً وعزةً أبديَّه
حاطَني بالحنان دهرًا طويلاً
وحباني محبةً سرمديّه
ابنُ محمود صالحٌ يرتجيه
راضيًا عنه يوم نشر الطويه
حسبي في حبِّه أفوز بقُرْبي
عند ربي برحمةٍ مرضيَّه
فعليه السلامُ يُشرق نورًا
كضُحى الشمس بكرةً وعشيّه