أَبدَعتَ لِلنّاسِ مَنظَرا عَجَبا
لا زِلتَ تحيي السُرورَ وَالطَرَبا
أَلَّفت بَينَ الضَدّينِ مُقتَدرا
فَمَن رَأى الماءَ خالَطَ اللَّهَبا
كَأَنَّما النيلُ وَالشُموعُ بِهِ
أفقُ سَماء تَأَلَّقَت شُهُبا
قَد كانَ مِن فضّة فَصارَ سَما
وَتَحسَبُ النّارَ فَوقَهُ ذَهَبا