تخطَّ إلى المحتوى

الدين عند الله الاسلام يا أم الدلال

غير معروف

٧٤ بيت

المتفرقات

الدِّينْ عَنْدْ الله الاسَْلْام يَا أمُ الدّْلاَلْ

عَاوَنِّي فَالتُّوبَة تْنَالْ بْتُوبْتِي الأَجَرْ

خمَارَكْ كْسَاكْ بَجْلاَلْ يَا امْ الدّْلاَل

خَّمرْنِي بْدُونْ خَمْرْ حَتَّى صَرْتْ سَاَكرْ

طَارْ عَقْلِي بَبْهَاكْ مَا بْقَا لُو عْقَالْ

وْكِيفْ يُعْقَالْ عْقِيَّلْ فْالَجْوَاءْ طَايَرْ

دْلاَلَكْ مُوَاِتي بْهَاكْ مَا لُو مْثَالْ

والدّْلاَل يْشَيَّبْ الّْرضِيعْ وَيْذَلّْ الَكْيَاسَرْ

حُبَّكْ فَدْوَاخْلِي سَهْمْ مَسْقِي وقَتَّالْ

نَشْتْهَرْ حَالِي فَالْبَوَادِي وكْذَاالَحْوَاضَرْ

كُلْ مَنْ شَاْفِني يْقُولْ ذَا يْعِيشْ مُحَالْ

لاَيَنْ يْعَرْفُوا سَهْمْ الَغْرَامْ مَا يْخَلِّي يْمَايَرْ

امُولَاِتي حَالِي حَالْ...وحَسْمِي نْحَالْ...مَنْ شْرُودْ الَغْزَالْ...

وَسْطْ الَفْيَاِفي وَالْبِيدْ

عَشْقِي مَا لُو زْوَالْ...غْلاَمْ ام دّْلاَلْ... شْقِيقْ لَهْلاَلْ

عَنْدْ قْرُوبْ العِيدْ

السَّرّْ مَا يَخْفَى يْبَانْ فَلْحِينْ بَالْحَالْ

بَالشّْحُوبْ والصّْفُورَة يْعُودْ ظَاهَرْ

جِيتْ نَخْفِي وَجْدِي تْبُوحْ لَنْجَالْ

شْرُودْ وَتِيهْ ومْدَامَعْ غِيثْ مَنْهَامَرْ

غِيرْ نَنْظَرْ بْهَاكْ تْعُودْ لَوْصَْال

تَتْمَزَّقْ بَالشُّوقْ أَوَّلْ مَا تْهَلّْ لِيكْ بْشَايَرْ

وايْلاَ تْغِيبْ عَنْ بَصْرِي الِّليلْ يَطْوَالْ

ونْظَلْ نَرْجَا طِيفَكْ عَلّ يْكُونْ زَايَرْ

الّْرقِيبْ والَحْسُودْ والْغُتْبَا كَادْ يْنَال

مَنْ خْصَالِي إِنَّمَا الصَّبَّارْ يْظَلْ دِيمَا صَابَرْ

يَا رْصَامْ الَخْلِيلْ...يَا قِبْلَةْ كُلْ قْبِيلْ...جِيلْ وْرَا جِيلْ

حَتَّى لْيَوْمْ السُّؤَالْ

يَتْسَمَّى العَشْيقْ هْبِيلْ...حِينْ الْقَلْبْ يْمِيلْ...والطَّرْفْ يَتْسَهَّدْ بْلِيلْ

والْعَشْقْ قَالُوا قَتَّالْ

يَامَ بَحْتْ لَكْ بْعَشْقِي يَا أُمّْ الدّْلاَلْ

يَامَ شْكِيتْ بْعَشْقَكْ فَالضَّيّْ وَالدِّيَاجَرْ

فِيكْ حَسْنَاتِي وعَزّْ مَنْ الرُّوحْ وَالَمالْ

وأنْتِ رُوحِي وْرَاحْتِي يَا أُمّْ الضّْفَايَرْ

لَعْشِيْق دُونِي يَهْنَا بالَوْصَالْ

وعَشْقَكْ غِيرْ مَا يِزيْد لْخَاطْرِي خْوَاطَرْ

عَشْقَكْ يَا كْحِيلْ لَهْذَابْ هْبَالْ

وهْبِيلْ لَغْرَامْ مَعْذُورْ فَالنَّاسْ وْ عَاذَرْ

نْهِيبْ فْعَشْقَكْ الُّروْح ونْصَرَّفْ لَهْوَالْ

ولَمْحاَن تْهُونْ مْعَاكْ فَالْحَرّْ والَهْوَاجَرْ

عَشْقِي لِيكْ مَاهُو جْدِيدْ...يَا قِبْلَةْ نَاسْ التَّوْحِيدْ...مَرْتَعْ شَبَابْ سَيِّدْ الأَسْيَادْ

نَاسَكْ خِيَارْ لَعْبَادْ...نَاسْ حِكْمَة وسَدَادْ... نَارْ حُبَّكْ فاعْضَايْ قَايْدَة

يَاَ جاِفي وجْفَاكْ عَلَى مَحْبُوبَكْ طَالْ

اِمْتَى يَا مَحْبُوبِي نْكُونْ لِكْ زَايَرْ

نَغْنَمْ مْعَاكْ مَقْصُودِي بَتْمَامْ لَكْمَالْ

يَهْنَا خَاطْرِي بِيكْ نْعُودْ مُعْتَابَرْ

الْجَيِّدْ يْجُودْ فْكُلْ حَالْ وَاحْوَالْ

ولْبَخِيلْ يْجَحّْ وَلَوْ عَمْرِتْلُو مْطَامَرْ

يَاكْ الَحْلِيمْ يَغْفَرْ عَنْدْ قْدَامَكْ لَزْلاَلْ

والْفَاسَقْ بْعِيدْ عَنَّكْ يْظَلّْ فَاجَرْ

يَا أُمّْ الْقُرَى وَالْقِرَى فِيْك مَازَالْ

اِمْتَى تَكْرَمْنِي نَفْرَحْ ونْكُونْ بِيكْ ظَافَرْ

أَمُولاَتِي صَبْرِي بَالله...وفَاَعْل الذَّنْبْ يَلْقَاهْ

وأَنَا ذْبُوبِي قْبَالْتِي صَرْت نْرَاهَا

كُنْتْ فَالدُّنْيَا سَاهِي...دَأْبِي بَالذّْنُوبْ نْبَاهِي...وَاخْداَنِي الَمْلاَهِي

دَاتِي يَا مَكْوَاهَا

امُولاَتِي ايْلَا يَوْفَا الأَجَلْ

نَرْشَفْ شَهْدْ مْصَالَكْ نْكوُن لُو عَاصَرْ

امُولاَتِي نْدَخْلَكْ مَنْ غِيرْ قَِتاْل

نْقُولْ جَا نَصْرْ الله وَحْدِي بْلاَ عْسَاكَرْ

امُولَاتِي نْضَمَّكْ وَنْفُوزْ بَكْمَالْ

لاَ يْحَرْزَك مَنِّي حَرَّازْ نْحَجْ ونَعْتَمَرْ

امُولاَتِي نَرْوَى مَنْ زَمْزَمْ عَذْبْ زْلاَلْ

لاَ يْحَجْبَكْ عَنِّي مُومَنْ أَوْ كَافَْر

نْهِيبْ سْلاَمِي مِسْكْ فْطِيبْ ذَ الْمَقالْ

لْطِيبَة الطَّيّْبَة مَنْ بَهْجَةْ الَحْوَاضَرْ

يَاالْمُولَى غْفَرْ ذَنْبِي يَا عَظِيمْ لَجْلاَل

وَكْرَمْنِي بَزْيَارَةْ طَهَ نْفُوزْ بَالدّْخَايَرْ

لاَ تْحَافِينِي يَا كْرِيمْ اَنَا عَبْدْ مَزْلاَل

يَالْجَوَّادْ سُأْلِي عندك مَا يَلْقَى سْتَايَرْ

يَا كْرِيمْ مَنْ قْدِيْم وعَلَى الدَّوَامْ لَا زَالْ

هَذِي اقْدَامِي عَنْدَكْ قِيلْهَا شَلَّا عْتَايَرْ

فِيلَاِلي كَرْمُوبَمْدِيحْ النَِّبي الْمُرْسَالْ

بْغِيتْ جْوَارُو وَجْوَارْ رْيَاضُو الْعَاطَرْ