مَنَعْتُ أَبْرَهَةَ الْأَرْضَ الَّتِي حُمِيَتْ
مِنَ اللِّئامِ فَلَمْ تُخْلَقْ لَهُمْ دارا
مَنَعْتُ مَكَّةَ مِنْهُمْ إِنَّنِي رَجُلٌ
ذُو أُسْرَةٍ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَيِّ غَدَّارا
إِذْ قُلْتُ: يا صاحِبَ الْحُبْشانِ إِنَّ لَنا
مِنْ دُونِ أَنْ يُهْدَمَ الْمَعْمُورُ أَخْطارا
فَسارَ فِي جَيْشِهِ بِالْفِيلِ مُقْتَدِراً
وَسِرْتُ مُسْتَبْسِلاً لِلْمَوْتِ صَبَّارا
فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ لَيْسَ مَيِّتُهُمْ
بِمُورِثٍ حَيَّهُمْ شَيْناً وَلا عارا