دَعَوْتُ رَبِّي مَخْفِيّاً وَجَهْرا
أَعْلَنْتُ قَوْلِي وَحَمَدْتُ الصَّبْرا
يا رَبِّ لا تَنْحَرْ بُنَيَّ نَحْرا
وَفادِهِ بِالْمالِ شَفْعاً وَوَتْرا
أُعْطِيكَ مِنْ كُلِّ سَوامٍ عَشْرا
أَوْ مِئَةً دُهْماً وَكُمْتاً وَحُمْرا
مَعْرُوفَةً أَعْلامُها وَصَحْرا
لِلَّهِ مِنْ مالِي وَفاءً وَنَذْرا
عَفْواً وَلَمْ تُشْمِتْ عُيُوناً خُزْرا
بِالْواضِحِ الْوَجْهِ الْمُزَيَّنِ عُذْرا
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَجَلِّ شُكْرا
أَعْطانِيَ الْبِيضَ بَنِيَّ زُهْرا
ثُمَّ كَفانِي فِي الْأُمُورِ أَمْرا
قَدْ كانَ أَشْجانِي وَهَدَّ الظَّهْرا
فَلَسْتُ وَالْبَيْتِ الْمُغَطَّى سِتْرا
وَاللَّاتِ وَالرُّكْنِ الْمُحاذِي حِجْرا
مِنْكَ لِأَنْعُمِكَ إِلَهِي كُفْرا
ما دُمْتُ حَيّاً وَأَزُورُ الْقَبْرا