رُقَيَّةُ تَيَّمَتْ قَلْبِي
فَوَاكَبِدِي مِنَ الْحُبِّ
وَقَالُوا دَاؤُهُ طِبٌّ
أَلَا بَلْ حُبُّهَا طِبِّي
نَهَانِي إِخْوَتِي عَنْهَا
وَمَا لِلْقَلْبِ مِنْ ذَنْبِ
نَهَانِي إِخْوَتِي عَنْهَا
وَمَا لِلْقَلْبِ مِنْ رَبِّ
وَعَنْ صَفْرَاءَ آنِسَةٍ
كَخُوطِ الْبَانَةِ الرَّطْبِ
وَمَا أَقْبَلُ نُصْحَ النَّا
صِحِي مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ