خاطبني الشّاعر سام صالح قائلًا :
أحيّي بكَ الإنسانَ روحًا نقيّةً
مقدَّسةَ الأسرارِ تشفى بها العِللْ
ومثْلُكَ يصطادُ القلوبَ محبّةً
أما كانَ سمعانُ بنُ يونا بذا المثَلْ
على الصّخرِ قد أسّستَ بيتَكَ مثلما
أشارَ مسيحُ الحقِّ في خُطبةِ الجبلْ
فقلتُ :
وماذا أقولُ الآنَ يا سامُ بيْ خجلْ
وقد قلتَ بيْ قولًا تعمّدَ بالعسلْ؟
سُقيتَ مِنَ الرّحمنِ خيرًا ونعمةً
ومنّي لكَ الشّكرُ الجزيلُ مع القُبَلْ
القس جوزيف إيليا