لوَّثوا في حقدِهم وجهَ الحكايا
فغدا يرجمُنا
بالقبحِ
والنّيرانِ
والفوضى
وأشواكِ الرّزايا
واختفى لونُ الهدى
مِنْ لوحِ نصٍّ
كانَ في يومٍ صديقًا للأغاني
إنّهم يا سادتي
سيفٌ قديمٌ
لمْ يزلْ حيًّا بقبْضاتِ المنايا
لوَّثوا كلَّ مياهِ الفكْرِ
إنّي معَكم
سوف أنادي بحياةٍ نشتهيها
فمَنِ السّامعُ أصواتَ ندايا؟