بفضائِهِ شُهُبُ القصائدِ تلمعُ
بحرٌ لهُ الكلماتُ حُبًّا تخضعُ
وتصيرُ صوتًا هاتفًا بطلاقةٍ
كلُّ النّفوسِ لهُ تتوقُ وتسمعُ
" فمُعَلَّقاتٌ " أزهرتْ في حِضنِهِ
وإلى دهورٍ في الصّدورِ ستُزرَعُ
مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ
ناقوسُ شِعرٍ بالرّوائعِ يُقرَعُ