لهذا البحرِ أمواجٌ تفورُ
تنادي مَنْ مراكبُهُ تخورُ
تعالَ ولا تكنْ قلِقًا تقدَّمْ
فلن يجدَ المُنى إلّا الجسورُ
ستسمو بيْ إلى مجدٍ بهيٍّ
قوافيكَ الّتي تُنسى تثورُ
مفاعلَتُنْ مفاعلَتُنْ فعولنْ
بها رنِّمْ لتبتسمَ العصورُ
لهذا البحرِ أمواجٌ تفورُ
تنادي مَنْ مراكبُهُ تخورُ
تعالَ ولا تكنْ قلِقًا تقدَّمْ
فلن يجدَ المُنى إلّا الجسورُ
ستسمو بيْ إلى مجدٍ بهيٍّ
قوافيكَ الّتي تُنسى تثورُ
مفاعلَتُنْ مفاعلَتُنْ فعولنْ
بها رنِّمْ لتبتسمَ العصورُ