تخطَّ إلى المحتوى

لقد طرق الشيطان بابي شاكيا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لقد طرقَ الشيطانُ بابيَ شاكيًا

يعاتبُني فيمَ اطّرحتُ مجوني

فقلتُ لهُ: ألهانيَ الهمُّ حقبةً

وقاسيتُ حتّى أن ألفتُ شجوني

ولكنّني إنْ شئتَ هجوًا لسافلٍ

سأحيي بما يفري اللقيطَ فنوني

فمن مبلغٌ عنّي اللئامَ قصيدةً

أحشُّ بها جمرًا لحرقِ لعينِ

بني كاذبٍ ما أصبرَ اللهَ عنكمُ

لخوضِ بحارَ اللؤمِ خوضَ سفينِ

بني كاذبٍ إن تُنسبوا أنتمُ إلى

بني عابدِ الأموالِ وابنِ ضنينِ

تعدّونَ أنّ الربحَ بالغشِّ واجبٌ

كأنْ قد تواصيتمْ بهِ لقرونِ

أفخرًا بحفظِ الآيِ والآيُ شاهدٌ

على قارئٍ إنْ كانَ غيرَ أمينِ

إذا نطقوا لم ينطقوا بلسانِهم

ولكنَّ باستِ السَّوءِ غيرِ مصونِ

مجالسُهم أطيابُها من فسائهم

كجيفةِ كلبٍ ماتَ غيرِ دفينِ

ونسوانُهم من أعلمِ الخلقِ بالخنى

خواضعُ من أرماحِ أسودِ جونِ

تحبُّ أيورَ الزنجِ حبًّا بناتُكم

وتبدي نفاقًا بغضَها لهجينِ

إذا علمَ الكفّارُ مبلغَ عهرِكم

إذنْ طمعوا في جنّةٍ وعيونِ

ينسّيكمُ أكلُ الفراريجِ موقفًا

لدى الله يخزى فيهِ كلُّ خؤونِ

تضرّعُكم ما كانَ يومًا بمسجدٍ

ولكنْ بحانوتٍ لخفّةِ دينِ

بني كاذبٍ كم يمهلُ اللهُ خبثَكم

وأيّامُهُ معدودةٌ بسنينِ