وشامتُها التي تحتَ الحجابِ
أحبّ إليَّ من عجب العُجابِ
وشامتُها التي تحتلُّ قلبي
تقولُ: اقرأ تفاصيلَ الكتابِ
وشامتُها تبادلني التحايا
وتدخلُ خلسةً من كلّ بابٍ
وشامتُها تعذّبني بلُطفٍ
فتحلو لي مراراتُ العذابِ
خُذي قلبي إليكِ.. خُذي حياتي
أعيديني إلى عزّ الشبابِ
خُذي قلبي إليكِ وأنقذيني
لجأتُ إليكِ من "وادي الذئابِ"!
خُذي قلبي إليكِ وأصلحيني
فتاريخي مدائنُ من خرابِ
أُحبُّكِ ثُمَّ لا أدري لماذا؟!
ويكفيني حضورُكِ في الغيابِ
أحبُّكِ، فِيَّ أُغنيةٌ صَدَاهَا
رضابٌ ذابَ وَجْدًا في رضابِ
لَأَنتِ خُلِقتِ من وردٍ وعطرٍ
وقد خُلِقَ الأنامُ من الترابِ!
من الشاماتِ ما معناهُ عندي:
سؤالٌ ظلَّ يبحثُ عن جوابِ!!