تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الموت الرهيب

تفعيلة الكامل

١٧ بيت

الرثاء

يا أيّها الموتُ الرّهيبُ

إلى متى

تأتي إلينا

حاملًا سيفًا

وبركانًا

أما تعبتْ خُطاكْ؟

قفْ مرّةً

وانظرْ بقلبِكَ

ما الّذي فعلتْ يداكْ :

لغةٌ تذوبُ

ونغمةٌ تبلى

وعشبٌ يختفي

لكنَّ " حنّا "

صاحيًا يبقى

ليكتبَ قصّةً أخرى

بأحرفِ نجمةٍ أبديّةٍ

تمحو دُجَاكْ