أن تكونوا في الهوى من حزبنا
فأشركونا لذة في قربنا
هتفت فيكم دواعي شربنا
هذه الأزهار قد حفت بنا
نقطف الورد ونجني الياسَمين
يا نداماي جلا أذهانِنا
شأننا العالي فَنَا شنَأنِنا
فاشرحوا الألباب من ريحاننا
نفح النرجس في بستاننا
برياحين شفت
قلب الحزين
فَمْهَم الرعدُ وحيَّا علنا
فتلقَّته الأراضي بالهنا
مذ بكى السحب وأبدا حَزَنا
ضحك الورد ونادى أننا
دولةٌ شوكتُنا
للمعتدين
مُذْ علمتُ الوُرْقَ والبَرقَ هدا
ونسيم الروض أهدى لي الهدى
وحمامُ الأيك في الغصن شدا
قلت أهلاً بكم يا سُعَدا
أنتم شرح لقلب الآيسين
خبرة المجهول في تعليمه
وجمال الشيءِ في تنظيمه
والهوى يعرف في تعظيمه
صدق الشاعر في ترنيمه
ذكركم يقرع سمع السَّامعين
باتَ طرفُ الدهر عنَّا نائما
ورِواق الأنس فينا قائما
فرِدُوا يا قوم عيشاً ناعما
نلتم الفخر وعزّاً دائما
رُتَّعاً في دهر
قوم نائمين
هذه كشمير في إحسَانها
وفنون الحسن في أفنانها
أصبحت أزمير من أعوانها
كتب السعد على حيطانها
فأدخلوها
بسلام آمنين