تخطَّ إلى المحتوى

لا تأمنن سقيم النفس كذابا

البسيط

٨ أبيات

الحكمة

لَا تَأْمَنَنَّ سَقِيمَ النَّفْسِ كَذَّابَا

أَبْلَى الزَّمَانُ لَهُ فِي المَكْرِ أَثْوَابَا

يُبْدِي الوَدَاعَةَ مَا آنَسْتَ مُتَّقِيًا

وإنْ تَوارى بَنَى لِلقَدْحِ مِحْرَابَا

يَرعَى النِّفاقَ ويَلقَى الزُّورَ مَنفَعةً

يَحلِفْ كَذُوبًا متَى نَجَّاهُ مُرْتَابَا

ابنُ الفَواحِشِ والآثَامِ خالِصَةً

آلَتْ خُطَاهُ وَكَانَ الأَصْلُ غَلَّابَا

أَيْقِنْ عَلَيْكَ لِعَانُ النَّاسِ قَاطِبَةً

مَا عَزَّ يَوْمًا لَدَيكَ الخَيْرُ أَوْ طَابَا

إِنَّ الضِّبَاعَ وَإِنْ تَخْفَى مَعَاقِلُهَا

شِيدَتْ لَهُنَّ عَلَى الأَقْذَارِ أَنْصَابَا

عَلَامَ تَفْخَرُ فِي خُبْثٍ وَفِي سَفَلٍ

أَكُنْتَ تَعْلُو إِذَا أَسْمَوْكَ سَبَّابَا

لَا زَادَ رَبِّيَ فِي بَاقِيكَ إِمَّعَةً

تَرْضَى المَهَانَةَ أَحْلَافًا وَأَصْحَابَا