سَيَأْتِي الْجَبْرُ بَعْدَ الْكَسْرِ يَأْسُو
جِرَاحَ فُؤَادِكَ الْمَمْلُوءِ وَيْلَا
كَمَا يَأْتِي الصَّبَاحُ إِذَا تَمَطَّى
بُكَاءُ الرُّوحِ فِي لَيْلٍ تَوَلَّى
سَيَأْتِي الْيُسْرُ بَعْدَ الْعُسْرِ وَعْدًا
مِنَ الرَّحْمَنِ فِي الْقُرْآنِ يُتْلَى
فَلَا تَيْأَسْ أُخَيَّ وَإِنْ تَهَاوَتْ
هُمُومٌ كَالْجِبَالِ عَلَيْكَ ثِقْلَا
وصَابِرْ فِي الْبَلَاءِ تُوَفَّ أجْرًا
بِلَا عَدٍّ وَتُؤْتَ الْفَضْلَ سَيْلَا
وأَسْقِ حَيَاتَكَ الْعَطْشَى شَرَابًا
مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْمُحَلَّى
وكُفَّ عَنِ التَّشَرُّدِ فِي الْفَيَافِي
نُزُولُكَ بِالْحِمَى يَكْفِيكَ ظِلَّا
سُجُودُكَ فِي الدُّجَى لِلَّهِ عِزٌّ
فَقُمْ لِلَّهِ وَاحْنِ الْهَامَ ذُلَّا
فَرَحْمَةُ رَبِّنَا مِنَّا قَرِيبٌ
إِذَا الْإِحْسَانُ فِي قَلْبٍ تَجَلَّى