لَمَّا خَشِيْتَ نَسَبِيْ إِضْوَائِهَا مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَمِنْ آبَائِهَا
مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَمِنْ أَبْنَائِهَا
نَظَرْتَ وَالْعَيْنُ مِنْ اسْتِمَائِهَا
اخْتَرْتَ وَالْعَيْنُ مِنْ اسْتِمَائِهَا أَرمَكَ مَبْنِيَّاً عَلَى بِنَائِهَا
أَدمَ مَبْنِيَاً عَلَى بِنَائِهَا مِنْ دَحْمِهَا وَالْعُرْقَ
مِنْ سَوَائِهَا حَتَّى تَرَى الْشَّنَّةَ فِيْ إِهْوَائِهَا
حَتَّى تَرَى الشَّنَّةَ فِيْ إِصْوَائِهَا
كَكُرَةِ الْلَّاعِبِ وَانْتِزَائِهَا كَكُرَةِ الْلَّاعِبِ فِيْ إِنْزَائِهَا
مِنْ مَسْقَطِ الْدَّلْوِ إِلَى إِزَائِهَا إِنْ شَاءَ ذُو
الْضَّعْفَةِ مِنْ رِعَائِهَا قَامَ إِلَى حَمْرَاءَ مِنْ أَثْنَائِهَا
تَصْطَكُّ أَلْحِيْهَا عَلَى دِلَائِهَا تَلَاطُمَ الْأَزْدِ عَلَى عَطَائِهَا
تَجَرُّ بِالْأَهْوَنِ مِنْ إِدْنَائِهَا تَجَرُّ بِالْأَهْوَنِ مِنْ إِدْفَائِهَا
كَالْظَّرِبِ الْأَسْوَدِ مِنْ وَرَائِهَا جَرَّ الْعَجُوْزِ الثَّنْيَ
مِنْ خِفَائِهَا جَرَّ الْعَجُوْزِ الثَّنْيَ مِنْ كِسَائِهَا
جَرَّ الْعَجُوْزِ الثَّنْيَ مِنْ رِدَائِهَا جَرَّ الْعَجُوْزِ
الثَّنْيَ مِنْ جِفَائِهَا جَرَّ الْعَجُوْزِ جَانِبِيْ خِبَائِهَا
قَدْ وَرَدَتْ قَبْلَ أَنَى ضَحَائِهَا تَقَرُّشَ
الْحَيَّاتِ فِيْ خِرْشَائِهَا تَفَرُّسَ الْحَيَّاتِ فِيْ خِرْشَائِهَا
تَقَرُّشَ الْحَيَّاتِ فِيْ غِشَائِهَا تَفَرُّسَ
الْحَيَّاتِ فِيْ غِشَائِهَا فَصَادَفَتْ أَعْصَلَ مِنْ أَبْلَائِهَا
يُعْجِبُهُ الْنَّزْعَ عَلَى ظِمَائِهَا فِيْ قَصَبٍ يَنْضَحُ
مِنْ أَمْعَائِهَا طَبْطَبَة الْمِيْثِ إِلَى جِوَائِهَا
حَتَّى تَرَى الْعُلْبَةَ مِنْ إِذْرَائِهَا حَتَّى تَرَى
الْعُلْبَةَ مِنْ أَزْرَائِهَا يَرْعُفُ أَعْلَاهَا مِنْ امْتِلَائِهَا
إِذَا طَوَى الْكَفُّ عَلَى رِشَائِهَا تَهْمِزُهُ
الْكَفُّ عَلَى انْطِوَائِهَا تَهْمِرُهَا الْكَفُّ عَلَى انْطِوَائِهَا
هَمَزَ شَعِيْبِ الْغَرْفِ مِنْ عَزْلَائِهَا هَمَرَ شَعِيْبِ
الْغَرْفِ مِنْ عَزْلَائِهَا طَوِيلَةٌ وَالْطُوْلُ مِنْ أَنْقَائِهَا
شَابَتْ وَلَمَّا تَدْنُ مِنْ ذَكَائِهَا شَابَتْ وَلَمْ
تَدْنُ مِنْ رِكَابِهَا وَالْحَرْبُ لَا تُقْهَرُ لِاسْتِعْلَائِهَا
تَطْمَحُ لَمْ يُقْدَرْ عَلَى إِلْهَائِهَا