وَأَقْسَىٰ مَا أُعَانِي فِي دِيَارِي
لُصُوصٌ يَسْرِقُونَ مُنَىٰ صِغَارِي
أَطُوفُ الْأَرْضَ كَدْحًا لَا أُبَالِي
بِقُرٍّ أَوْ سَمُومٍ أَوْ بِنَارِ
لِأُطْعِمَهُمْ فُتَاتًا مِنْ حَلَالٍ
وَأُدْفِئَهُمْ بِبَالٍ مِنْ دِثَارِ
وَأَرْضَىٰ بِالتُّرَابِ لَنَا سَرِيرًا
وَغَيْرِي فِي الْحَرِيرِ وَفِي الْيَسَارِ
سِوَىٰ أَنِّي أَمُوتُ لِخَوْفِ يَوْمٍ
أُغَادِرُهُمْ يَتَامَىٰ فِي الدِّيَارِ
فَيَبْغِي النَّاسُ بِالْإِيلَامِ فِيهِمْ
وَلَا يَبْنُونَ أنْقَاضَ الْجِدَارِ
وَمَا أَخْفَيْتُ مِنْ كَنْزٍ فَأَخْشَى
ضَيَاعَ الْكَنْزِ أَوْ نَهْبَ الْعَقَارِ
وَمَا فَوْقَ الْجِدَارِ سِوَىٰ نُقُوشٍ
نَقَشْتُ رُسُومَهَا شَمْسًا بِغَارِ
وَلَكِنْ أَحْذَرُ الثُّعْبَانَ إِذْمَا
يَمُجَّ السُّمَ فِي حُلْمِ الصِّغَارِ
وأخْبَثُ مَا يَكُونُ الذِّئْبُ لَمَّا
يُمِيتُ الشَّدْوَ فِي قَلْبِ الْهَزَارِ