وَأََصْدَقُ الْحُبِّ حُبٌّ لَا فُتُورَ بِهِ
إِذَا دَنَا آسِرِي أَوْ رَاحَ يَبْتَعِدُ
وَأَجْمَلُ الْأَسْرِ أَسْرٌ فِي غَرَامِكَ لَا
أَرُومُ مِنْهُ هُرُوبًا، وَالْجَنَى أَجِدُ
وَفِي قُيُودِكَ أَمْلِكُ الْحَيَاةَ كَمَا
تَدْنُو النُّجُومُ لِكَفِّي، وَالْمُنَى تَفِدُ
وَأَجْمَلُ اللَّيْلِ لَيْلٌ لَا أَنَامُ بِهِ
أَهِيمُ لَيْلِي ظَمًى، وَالنَّاسُ قَدْ رَقَدُوا
كُلُّ الْحَرَائِقِ إِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهَا
صَارَتْ رَمَادًا، وَشَوْقِي فِيكَ يَتَّقِدُ
يَهْمِي الْغَمَامُ فَيُطْفِي كُلَّ لَاهِبَةٍ
إِلَّا هُيَامِي مَعَ الْأَيَّامِ يَطَّرِدُ
وَكُلُّ مَا خَلَقَ اللهُ لَهُ أَجَلٌ
إِلَّا غَرَامِي فَلَا يُرَى لَهُ أَمَدُ