أَعْطِنِي سَيْفًا وَخُبْزًا يَا أَخِي
لَا تَدَعْنِي لِلرَّدَىٰ وَحْدِي أُعَانِي
لَا يَسُدُّ الشِّعْرُ جُوعًا وَظَمًى
وجِرَاحِي لَيْسَ تَشْفِيهَا الْأَغَانِي
فَاسْقِ طِفْلِي فَضْلَ مَاءٍ إِنَّهُ
يَشْتَكِي كَالْأَرْضِ ظَمْآنَ الْجَنَانِ
هَلْ يُفِيدُ الدَّمْعُ فِي دَفْعِ ظَمًى
أَوْ يَرُدُّ الشَّجْبُ تَدْمِيرَ الْمَبَانِي؟!
إِنَّ عَوْنِي بِالْبَيَانَاتِ سُدًى
أَتَرَى الْأَوْطَانَ تُحْمَىٰ بِبَيَانِ؟!
أَصِخِ الْقَلْبَ لِنَزْفِي يَا أَخِي
أَوَمَا يُدْمِيكَ مَا أَدْمَى كِيَانِي؟!
افْتَحِ الْمَعْبَرَ وَامْزِجْ ثَأْرَنَا
فَنَكُونَ الْمَوْتَ فِي وَجْهِ الْجَبَانِ
افْتَحِ الْمَعْبَرَ وَاعْبُرْ يَا أَخِي
آنَ أَنْ نَطْرُدَ أَوْغَادَ الزَّمَانِ
وطَنِي إِنْ يَنْزِعُوا رُوحِي فَلَنْ
يَنْزِعُوا مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ مَكَانِي