لَمَّا نَظَرْتُ إلَى عَيْنَيْكِ في عَجَبٍ
رَأَيْتُ فِيهِمَا نُورَ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ
كَأنَّ حُبَّكِ في أَعْمَاقِ أَوْرِدَتِي
نَهْرٌ مِنَ الشَّوْقِ يَجْرِي طُولَ العُمُرِ
أَنْتِ الجَمَالُ الَّذي لَا وَصْفَ يُدْرِكُهُ
وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا قَدْ صِيغَ في الصُّوَرِ