سَكَنتِ فِي لُغَتِي وَبَيْنَ مَشَاعِرِي
فَغَدوتِ صَرحاً فِي فُؤَادِي شُيِّدا
مَا كَانَ نَبْضِي قَبْلَ حُبُكِ عَازِفاً
حَتَّى غَدَا صَوْتُ الحَنِينِ مُرَدَّدَا
سَكَنتِ فِي لُغَتِي وَبَيْنَ مَشَاعِرِي
فَغَدوتِ صَرحاً فِي فُؤَادِي شُيِّدا
مَا كَانَ نَبْضِي قَبْلَ حُبُكِ عَازِفاً
حَتَّى غَدَا صَوْتُ الحَنِينِ مُرَدَّدَا