يا لَيْتَ ما قَدْ جِئْتَ يا صَيْفُ
أَوْ أَنْتَ رَغْمَ أُنوفِنا ضَيْفُ
أَوْ فارَقَ الإِبْصارُ أَنْظارِي
ولَقانِ قَبْلَ مَجيئِكِ الْحَتْفُ
فَبَناتُ حَوّا فيكَ يَظْلِمُني
عَنْ لَحْمِها مِنْ حَرِّكَ الْكَشْفُ
ويَصيرُ فَتْحُ الْعَيْنِ مَعْرَكَةً
لا يَنْجُ فيها مَنْ بِهِ ضَعْفُ
فَالثَّوْبُ يَكْشِفُ طالَ أَوْ قَصُرا
لِلْقَدِّ كَمْ يَحْلُو لَهُ الْوَصْفُ
والنَّهْدُ سِرٌّ لَمْ يَعُدْ سِرّاً
ويَفوقُهُ في بَوْحِهِ الرَّدْفُ
عُرْيٌ يُضاهِي عُرْيَ أَمْريكا
والْعَقْلُ فيهِ يُعَشِّشُ السُّخْفُ
أَنّى الْتَفَتَّ سَتَلْقَ مَعْصِيَةً
أَنّى أَشَحْتَ سَيُفْتَنُ الطَّرْفُ
مِنْ أَجْلِ ذاكَ تَرانِ مُنْعَزِلاً
أَدْعُ الْعَفُوَّ عَلَيَّ أَنْ يَعْفُ