مِنْ بَعْدِ أَنْ أُقْرِأَكُمْ
مِنّي أَحِبَّتي السَّلَامْ
مُبَسْمِلاً مُحَمْدِلاً
مُصَلِّياً عَلى الْإِمَامْ
مُهَنِّئاً إِيّاكُم
كَما دَأَبْتُ كُلَّ عَامْ
وداعِياً بِعَوْنِنا
عَلى الصِّيامِ وَ الْقِيَامْ
أًذَكِّرُ الْجُموعَ مِنْ
أَعِزَّةٍ وَ مِنْ كِرَامْ
بِأَنّنا في سَعْيِنا
مُضِيُّنا إِلى الْأَمَامْ
وصَفُّنا مُوَحَّدٌ
وصَوْتُنا عَلَى الدَّوَامْ
ويْلٌ لِباعَةٍ طَغَتْ
أَسْعارُهُم عَلى الْأَنَامْ
لِمَنْ زَنَوْا بِمالِهِمْ
عَلى أَسِرَّةِ النِّظَامْ
لِيَحْبَلُوا بِسُلْطَةٍ
لِيُرْضِعوا فَمَ الْحَرَامْ
لِطَمْعِهِمْ وَ جَشْعِهِمْ
وحَكْرِهِم لِكُلِّ هَامّْ
وحِرْصِهِمْ عَلى الْغِنى
مِنْ فَقْرِنا بِلا اهْتِمَامْ
لِمَنْ لَهُمْ مُظاهِرٌ
ومَنْ بِهِمْ لَهُ مَقَامْ
ومَنْ بَدا وَ هدَّدا
ومَنْ نَأَى وَ مَنْ تَعَامْ
لا هَزَّنا تَخْوِينُنا
تَدْوِيخُنا نَعْتُ الْعَوَامْ
أَوْ هَمَّنا مَنْ عَدَّنا
مِنَ الدَّوَابِ وَ الْهَوَامْ
أَوْ هالَنا عزْمٌ عَلى
قَبْضٍ وَ حَجْزٍ وَ انْتِقَامْ
عَزاؤُنا تَكَشَّفَتْ
لَنا الْوُجوهُ وَ الْمَرَامْ
فَالنُّورُ عَمَّ لَمْ يَعُدْ
شَيْئاً لَنا يَعْني الظَّلَامْ
والصَّمْتُ طالَ جَرِّبوا
أَنْ تَسْمَعوا بَعْضَ الْكَلَامْ
وحَسْبُنا الَّذي لَهُ:
اَلْمُلْكُ وَ الْأَمْرُ – الْخِتَامْ