تخطَّ إلى المحتوى

من بعد أن أقرأكم

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

مِنْ بَعْدِ أَنْ أُقْرِأَكُمْ

مِنّي أَحِبَّتي السَّلَامْ

مُبَسْمِلاً مُحَمْدِلاً

مُصَلِّياً عَلى الْإِمَامْ

مُهَنِّئاً إِيّاكُم

كَما دَأَبْتُ كُلَّ عَامْ

وداعِياً بِعَوْنِنا

عَلى الصِّيامِ وَ الْقِيَامْ

أًذَكِّرُ الْجُموعَ مِنْ

أَعِزَّةٍ وَ مِنْ كِرَامْ

بِأَنّنا في سَعْيِنا

مُضِيُّنا إِلى الْأَمَامْ

وصَفُّنا مُوَحَّدٌ

وصَوْتُنا عَلَى الدَّوَامْ

ويْلٌ لِباعَةٍ طَغَتْ

أَسْعارُهُم عَلى الْأَنَامْ

لِمَنْ زَنَوْا بِمالِهِمْ

عَلى أَسِرَّةِ النِّظَامْ

لِيَحْبَلُوا بِسُلْطَةٍ

لِيُرْضِعوا فَمَ الْحَرَامْ

لِطَمْعِهِمْ وَ جَشْعِهِمْ

وحَكْرِهِم لِكُلِّ هَامّْ

وحِرْصِهِمْ عَلى الْغِنى

مِنْ فَقْرِنا بِلا اهْتِمَامْ

لِمَنْ لَهُمْ مُظاهِرٌ

ومَنْ بِهِمْ لَهُ مَقَامْ

ومَنْ بَدا وَ هدَّدا

ومَنْ نَأَى وَ مَنْ تَعَامْ

لا هَزَّنا تَخْوِينُنا

تَدْوِيخُنا نَعْتُ الْعَوَامْ

أَوْ هَمَّنا مَنْ عَدَّنا

مِنَ الدَّوَابِ وَ الْهَوَامْ

أَوْ هالَنا عزْمٌ عَلى

قَبْضٍ وَ حَجْزٍ وَ انْتِقَامْ

عَزاؤُنا تَكَشَّفَتْ

لَنا الْوُجوهُ وَ الْمَرَامْ

فَالنُّورُ عَمَّ لَمْ يَعُدْ

شَيْئاً لَنا يَعْني الظَّلَامْ

والصَّمْتُ طالَ جَرِّبوا

أَنْ تَسْمَعوا بَعْضَ الْكَلَامْ

وحَسْبُنا الَّذي لَهُ:

اَلْمُلْكُ وَ الْأَمْرُ – الْخِتَامْ