خَيْرُ الْخَلَائِقِ نَبْعُ نُورٍ لِلْوَرَىٰ
يَهْدِي الْفُؤَادَ إِذَا الْفُؤَادُ تَحَيَّرَا
يُنْجِيهِ مِنْ زَيْغٍ وَمِنْ شَكٍّ إِذَا
حَلَّا بِقَلْبٍ وَاهِنٍ فَتَجَبَّرَا
يَسْقِيهِ بِالْإِيمَانِ كَأْسَ هِدَايَةٍ
فَيَعُودُ مِنْ بَعْدِ الْعَمَايَةِ مُبْصِرَا
بِاللِّينِ قَدْ مَلَكَ الْقُلُوبَ وَحِكْمَةٍ
يُلْقِي بِهَا مِسْكًا يَفُوحُ وَعَنْبَرَا
تَجْرِي الْحُرُوفُ عَلَى لِسَانِ حَبِيبِنَا
دُرًّا وَيَاقُوتًا يُصَاغُ لِيُبْهِرَا
صَلَّىٰ عَلَيْهِ اللَّهُ مَا شَوْقٌ هَمَىٰ
فِي قَلْبِ عَاشِقِهِ فَذَابَ وَأَزْهَرَا
صَلَّىٰ عَلَيْهِ اللَّهُ مَا قَلْبٌ هَفَا
لِزِيَارَةٍ يَهْنَىٰ بِهَا بَعْدَ السُّرَىٰ